ومصباح السيادة ( ص 66 ، ص 105 ، ج 2 ) . وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 333 ، ج 1 ) . والقفطي في أنباه الرواة ( ص 223 ، ج 2 ) وقال : « صنف التفسير الكبير وسماه ( البسيط ) وأكثر فيه من الاعراب الشواهد واللغة ، ومن رآه علم مقدار ما عنده من علم العربية » .
كما ذكره حاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 245 ، ج 1 ) وقال : « البسيط في التفسير ، للامام أبى الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري المتوفى سنة 468 ه » .
2 - كتاب الوسيط ، وهو مختارات من كتابه « البسيط » المذكور في المادة 1 أعلاه . وقد ذكر في مقدمته أسماء شيوخه ، ونقل ياقوت بعض ذلك في كتابه معجم الأدباء .
( راجع معجم الأدباء ص 257 - 270 ، ج 12 ) . كما ذكره له الزركلي في اعلام ( ص 60 ، ج 5 ) . والقفطي في انباه الرواة ( ص 223 ، ج 2 ) وقال : « وصنف الوسيط في التفسير أيضا وهو مختار من البسيط ، غاية في بابه » ، ومفتاح السعادة ومصباح السيادة لطاش كبرى زاده ( ص 66 ، ج 2 ) ، وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 333 ، ج 1 ) . وأغلب الظن ان الكتاب لا يزال خطيا حيث لم أعثر في كافه المراجع التي وقعت بين يدي ما يشير إلى طبعه .
3 - كتاب الوجيز في تفسير القرآن العزيز ، وهو كتاب مختصر جدا ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ص 60 ، ج 5 ) وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ومصباح السيادة ( ص 66 ، ص 96 ، ج 2 ) . وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 333 ، ج 1 ) . والقفطي في انباه الرواة ( ص 223 ، ج 2 ) . وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 2002 ، ج 2 ) وقال : « الوجيز في التفسير ، للامام أبى الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة 468 ه » .
وطبع الكتاب المذكور على هامش كتاب ( التفسير المنير لمعالم التنزيل لمحمد بن عمر النووي ) في مصر سنة 1305 ه .
ملحوظة : ( اقتبس الغزالي أسماء الكتب المذكورة في التسلسل 1 و 2 و 3 أعلاه وسمى بها تصانيفه - انظر الغزالي وأسماء مصنفاته في هذا المؤلف ) وقال ياقوت في معجم الأدباء « ص 259 ، ج 12 » : « جمع ( اى صاحب الترجمة ) كتاب الوجيز وكتاب الوسيط وكتاب البسيط ، كل في تفسير القرآن المجيد » . « 95 »
هامش
( 95 ) ذكر صاحب كشف الظنون ( ص 460 ، ج 1 ) عند الكلام على التفسير « تفسير