4 - شرح ديوان المتنبي ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 333 ، ج 1 ) وقال :
« وشرح ديوان المتنبي شرحا مستوفى وليس في شروحه مع كثرتها مثله وذكر فيه أشياء غريبة » .
كما ذكره حاجى خليفه في كشف الظنون ( ص 809 ، ج 1 ) عند الكلام على ديوان المتنبي وقال : « وشرحه الامام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة 468 ه ليس مع كثرتها مثله ، أوله : الحمد للّه على سوابغ النعم . . . الخ وقد قال في خطبته فان الشعر أبقى كلام وأحلى نظام ، قال عليه السلام ان من الشعر لحكمه وعن عائشة رضي الله عنها انها كانت تقول ، الشعر كلام فمنه حسن ومنه قبيح فخذ الحسن ودع القبيح ، ولقد رأيت أشعارا منها شعر أبى الطيب المتنبي على أنه كان صاحب معان مخترعة بديعة ولطائف ابكار لم تسبق إليها دقيقة ولقد صدق من قال : -
ما رأى الناس ثاني المتبنى * أي ثان يرى لبكر الزمان
وهو في شعره تنبئ ولكن * ظهرت معجزاته في المعاني
ولهذا خفيت معاينه على أكثر من روى شعره من أكابر الفضلاء كالقاضي أبى الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب الوساطة و . . . الخ . ثم قال ( صاحب الترجمة ) :
فتصديت بما رزقني الله سبحانه وتعالى من العلم لإفادة قصد تعلم هذا الديوان وإرادة الوقوف على مودعه من المعاني بتصنيف كتاب يسلم من التطويل مشتمل على البيان والايضاح متبسم من الغرور والأوضاح يخرج من تأمله عن ظلم التخمين إلى نور اليقين حتى يغنيه عن هوسات المؤدبين ووساوس المبطلين وقد سعيت في علم هذا الشعر سعى المجد فنطقت فيه مبينا عن إصابة » .
كما ذكره له القفطي في أنباه الرواة ( ص 223 ، ج 2 ) وقال : « وهو غاية في بابه » . كما ذكره له طاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ( ص 66 ، ج 2 ) . وقد « حرره ديتريصى » وطبع في برلين « ميتلر » سنة 1861 م ، وفي بمبئي سنة 1271 ه .
5 - كتاب أسباب النزول ، ذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء ( ص 259 ، ج 12 ) وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 333 ، ج 1 ) . وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ومصباح السيادة ( ص 66 ، ج 2 ) . والزركلي في الاعلام ( ص 60 ، ج 5 ) . وحاجى خليفة
هامش
الواحدي » وقال : ثلاثة البسيط والوسيط والوجيز وتسمى هذه الثلاث الحاوي لجميع المعاني .