عبد الكريم القشيري النيسابوري ( 376 - 465 ه )
هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري النيسابوري أبو القاسم ، أصله من ناحية استوا ( خراسان ) . قدم إلى نيسابور للتعلم ، فأقام بها إلى أن توفى . وكان يلقب بزين الدين . شيخ خراسان في عصره ، زاهدا عالما بالدين ، وكان السلطان الب أرسلان « 82 » يقدمه ويكرمه . ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان وقال : « كان علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة وعلم التصوف جمع بين الشريعة والحقيقة ، أصله من ناحية ( أستوا ) في خراسان توفى أبوه وهو صغير ، وقرأ الأدب في صباه . وكانت له قرية مثقلة الخراج بنواحي أستوا فرأى من الرأي ان يحضر إلى نيسابور يتعلم طرفا من الحساب ليتولى الاستفتاء ويحمى القرية من الخراج ، فحضر نيسابور ( نيشابور ) على هذا العزم فاتفق حضوره مجلس الشيخ أبى على الحسن بن علي النيسابوري المعروف بالدقاق وكان إمام وقته ، فلما سمع كلامه أعجبه ووقع في قلبه فرجع عن ذلك العزم وسلك طريق الإرادة فقبله الدقاق واقبل عليه وتفرس فيه النجابة فجذبه بهمته وأشار عليه بالاشتغال بالعلم ، فخرج إلى درس
هامش
( 82 ) الب أرسلان ( عضد الدولة محمد ، أبو شجاع - ت 1073 م ) السلطان السلجوقى الثاني ( 1063 م - 1073 م ) اشتهر بشجاعته ، كبح الثورات ، استولى على مدينة حلب ( 1070 م ) وغلب رومانس 4 ملك الروم في « مانتزيكريت » سنة 1071 م ، جرحه جندي كرخانى فمات متأثرا بجراحة سنة 1073 م .