تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
5 - كتاب مختصر المختصر ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 253 ، ج 1 ) . ومفتاح السعادة ومصباح السيادة ( ص 325 ، ج 2 ) وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 1626 ، ج 2 ) وسماه ( مختصر الجويني ) وقال : « في فروع الشافعية لأبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي المتوفى سنة 438 ه وشرحه أبو الفتح البستي ( علي بن محمد البستي ) المتوفى سنة 401 ه ، وأبو خلف عوض بن أحمد الشروانى سماه ( المعتبر في تعليل المختصر ) أورد فيه اعتراضات وكلاما عليه وتوفى بعد سنة 500 ه ( خمسمائة ) » . 6 - كتاب السلسة ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 252 ، ج 1 ) . وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ومصباح السيادة ( ص 324 ، ج 2 ) . كما ذكره صاحب كشف الظنون ( ص 996 ، ج 2 ) وسماه ( سلسلة الواصل ) وقال : « في فروع الشافعية مجلد للشيخ أبى محمد عبد الله بن يوسف الجويني المتوفى سنة 438 ه ، وانما سماه بذلك لأنه يبنى فيه مسئلة على مسئلة ثم يبنى المبنى عليها على الأخرى . اختصرها الشيخ شمس الدين . . . محمد بن أحمد القرشي المعروف بابن القماح المتوفى سنة 741 ه وقد يقوى التسلسل في بناء الشيء على الشيء ولهذا قال الرافعي في مسألة وحده ( وهذه ) سلسلة طولها الشيخ » . وجاء في هامش الصفحة المذكورة ، « وهو أحسن شئ فيه كما ذكر في الاشتباه والنظائر ، ويقصد بناء مسئلة على مسئلة » . 7 - كتاب الامام والمأموم ، ذكره له ابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 252 ، ج 1 ) . 8 - وله عدة رسائل منها ، رسالة اثبات الاستواء ، « مطبوعة » . قال الزركلي في كتابه الاعلام ( ص 290 ، ج 4 ) : « رأيت في ظاهر أصلها المخطوط ما نصه : - قال شيخ الاسلام الصابوني : لو كان الجويني في بني إسرائيل لنقلت لنا أوصافه وافتخروا به » .