تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

ابن أبي الطيب النيسابوري ( . . . - 458 ه )

هو أبو الحسن ، علي بن عبد الله أبى الطيب ابن احمد النيسابوري ، ولد في نيسابور ( نيشابور ) من بلاد فارس « إيران » ونسب إليها . قال ياقوت في معجم الأدباء : « موطنه قصبة ( سابزوار ) . وكان له معرفة تامة بالقرآن وبتفسيره « 79 » . مات في ثامن شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ودفن في مقبرة ( سابزوار ) . وقد عمل أبو القاسم علي بن محمد بن الحسين بن عمرو من دهاقين ( وميمولان ) مدرسة باسمه في محلة ( اسفريس ) في رمضان سنة عشر وأربعمائة ، واثرها إلى الآن باق . وكان له تلاميذ كثيرة منهم ، أبو القاسم علي بن محمد بن الحسين بن عمرو وغيره ، وله عدة تصانيف في تفسير القرآن المجيد ، وكان يملى من حفظه . ولما مات رحمه الله لم يوجد في خزانة كتبه الا اربع مجلدات أحدهما فقهى ، وآخر أدبي ، ومجلدان في التاريخ ، ودفن في مقبرة سابزوار . وعنده دعوة مستجابة مجربة ، وحمل في سنة 414 ه إلى سلطان محمود بن سبكتكين ، فلما دخل عليه جلس بغير اذن وشرع في رواية خبر عن النبي ( ص ) بغير امر من السلطان فقال السلطان لغلام : يا غلام ده رأسه ، فلكمه على رأسه لكمة كانت سببا إلى قلة سمعه وطرشه ، ثم عرف السلطان منزلته من الدين والعلم والنزاهة والورع فاعتذر اليه وامر له بمال فلم يقبله وقال : لا حاجة لي في المال ، فان استطعت ان ترد على ما اخذته منى قبلته وهو سمعي ، فقال له السلطان : أيها الرجل ، ان للملك صولة
هامش
( 79 ) قال السيوطي في طبقات المفسرين ( ص 23 ) : « كان رأسا في تفسير القرآن ، وكان من حفاظ العالم » .
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن ) — صفحة 225 | قيس آل قيس