مؤلفاته :
خلف الجويني رحمه الله تعالى بعد وفاته في سنة 438 ه مصنفات في غاية الأهمية منها :
1 - كتاب في التفسير ، ذكره له صاحب مفتاح السعادة ومصباح السيادة في ص 325 ، ج 2 وقال :
« وله تفسير « كبير » يشتمل على عشرة أنواع في كل آية » ، والزركلي في الاعلام ( ص 290 ، ج 4 ) . وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 252 ، ج 1 ) وسماه التفسير الكبير وقال : « المشتمل على أنواع العلوم » . كما ذكره له حاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 445 ، ج 1 ) وقال : « تفسير الجويني ، وهو الامام أبو محمد عبد الله بن يوسف النيسابوري ( الجويني ) الشافعي المتوفى سنة 438 ه وهو كبير فسر فيه كل آية بعشرة أوجه . ( قال الداودي المالكي في طبقات المفسرين يشتمل على عشرة أنواع من العلوم في كل آية ) » .
2 - كتاب التبصرة والتذكرة ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ص 290 ، ج 4 ) وقال :
« وهو في الفقه » . وذكره له ابن خلكان في ( ص 252 ، ج 1 ) . وطاش كبرى زاده في مفتاح السعادة ومصباح السيادة ( ص 324 ، ج 2 ) . كما ذكره حاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 339 ، ج 1 ) وسماه : ( التبصرة في الوسوسة ) وقال : « للشيخ أبى محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي المتوفى سنة 438 ه وهو في مجلد غالبه في العبادات » .
3 - كتاب الوسائل في الفروق والمسائل ، ذكره له خير الدين الزركلي في الاعلام ( ص 290 ، ج 4 ) وقال : « خطى » .
4 - كتاب الجمع والفرق ، ذكره له الزركلي في الاعلام ( ص 290 ، ج 4 ) وقال : « خطى ، وهو في فقه الشافعية » . وذكره له صاحب مفتاح السعادة ومصباح السيادة ( ص 324 ، ج 2 ) . وابن خلكان في وفيات الأعيان ( ص 252 ، ج 1 ) . وحاجى خليفة في كشف الظنون ( ص 601 ، ج 1 ) وقال : « الجمع والفرق ، للامام أبى محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي المتوفى سنة ( 438 ه ) » .