وحيدة في القرآن ، من الفعل الثلاثي : حسّ ومن الرباعي آيات :
آل عمران 50 :
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ
الأنبياء 12 :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا
مريم 98 :
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
ومعها
فَتَحَسَّسُوا
في آية يوسف 87 و
حَسِيسَها
في آية الأنبياء 102 والحسّ هو أصل المعنى للمادة ، وهو المفهوم من قرب في الاستعمال القرآني للإحساس والتحسس والحسيس ، وإلى الحسّ رده « الراغب » فقال : نقل الحسّ إلى القتل من قولهم : أحسّه بحسّى ، نحو رعته وكبدته . ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل ، عبّر به عنه فقيل : حسسته ، أي قتلته ( المفردات : حس ) وقريب منه ، في ( جامع القرطبي 4 / 235 ) .
وقد نقل الطبري في تفسير الكلمة بالقتل في آية آل عمران ، ما روى عن ابن عباس وغيره .
والقتل كثير الورود في القرآن بصيغ عدة : الفعل الثلاثي ماضيا ومضارعا وأمرا ، ومصدره . والرباعي من القتال ماضيا ومضارعا وأمرا ومصدرا ، ومن التقتيل ماضيا ومضارعا ، ومن الاقتتال .
فلفت ذلك إلى فرق في الدلالة بين القتل ، والحسّ وحيدة الصيغة في القرآن الكريم .
وتدبر سياق الآيات في القتل ، على اختلاف الصيغ ، يفيد دلالة العموم فيه ، إذ يقع على الفرد وعلى الجمع ، بالسلاح أو بغيره كما في قتل الأولاد ، خشية إملاق ، وأدا . وجاء ماضي الثلاثي مبنيا للمجهول ، دعاء عليه ، من المجاز ، كالآيات :