تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
واحدة هي الفعل الماضي ، على حين كثر استعماله للفعل « وجد » : ماضيا ومضارعا ، للمعلوم ، وللمجهول . وفي اللغة ، تتصرف العربية في ( وجد ) فيكون منه الوجد والوجود والوجدان والموجدة ، والوجادة في مصطلح الحديث . كما تتصرف فيه مجردا ومزيدا ، مع مشتقاتهما . ولا نعرف لها مثل هذا التصرف في ( ألفي ) الذي لا يكاد يأتي إلا بمعنى وجد ، رباعيّا مزيدا بهمزة . ومعه لفاء ، كسحاب ، مهموزا ، بمعنى التراب وكل خسيس حقير . ولا بدّ أن يكون لهذه الفروق الاستعمالية بين وجد وألفي ، في البيان القرآني وفي اللغة ، ملحظ من فرق الدلالة لم أهتد إليه ، أو لعلهما من اختلاف اللغات وإن لم أجد فيه نصّا ، واللّه أعلم . * * *

51 - جَنَفاً

: قال نافع : يا ابن عباس ، أخبرني عن قوله عز وجل :
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً
قال : الميل والجور في الوصية . قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ فقال : نعم أما سمعت « عدى بن زيد » وهو يقول :
وأمّك يا نعمان في أخواتها * يأتين ما يأتينه جنفا « 1 »
( ك ، ط ، تق ) - الكلمة من آية البقرة 182 ، في الوصية :
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
هامش
( 1 ) وقع في مطبوعة ( تق ) ومعجم غريب القرآن : [ تأتين ما يأتينه ] .