تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
( تق ، ك ، ط ) وزاد في الأخيرتين : وقال لبيد بن ربيعة :
كلّ بنى أمّ وإن كثروا * يوما يصيرون إلى واحد فالواحد الباقي كمن قد مضى * ليس بمتروك ولا خالد
- الكلمة من آية البقرة 25 :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ، كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ ، وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً ، وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ، وَهُمْ فِيها خالِدُونَ
. وتفسير ابن عباس للكلمة ، هو من قبيل الشرح ، والخلود في العربية نقيض الفناء . واستقراء ما في القرآن من مادة ( خ ل د ) وقد جاءت فيه بصيغ عدة سبعا وثمانين مرة ، يضيف إلى الدلالة اللغوية ملحظا هامّا من خصوص الدلالة القرآنية للخلود ، فلا خلود في القرآن إلا في الحياة الآخرة : في دار الخلود ، أو في عذاب الخلد . وحيث يأتي الخلود متعلقا بالحياة الدنيا ، فعلى وجه الوهم أو الإنكار والنفي كالذي في آيات : الشعراء 129 :
وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
الهمزة 3 :
يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ
. الأنبياء 34 :
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
. ولا غنى عن هذا الملحظ في فهم الدلالة الإسلامية للكلمة القرآنية . وفي ( مفردات الراغب ) أن معنى هذا الخلود هو أن يبرأ الخالد من أعراض الفساد . * * *

31 - الجوابى

وسأله عن معنى قوله تعالى :
وَجِفانٍ كَالْجَوابِ
.
مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 353 | عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ )