33 - لازِبٍ
وسأله عن معنى قوله تعالى :
مِنْ طِينٍ لازِبٍ
.
قال : اللازب الملتصق : وشاهده قول النابغة :
ولا يحسبون الخير لا شرّ بعده * ولا يحسبون الشرّ ضربة لازب « 1 »
( تق ) وفي ( ك ، ط ) قال : الملتزق الجيد ، وهو الطين الحر .
- الكلمة من آية الصافات 11 :
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا ، إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
.
وحيدة في القرآن ، صيغة ومادة .
القولان في المسألة ، أسندهما الطبري عن ابن عباس بلفظ مقارب : الملتصق ، والطين الحر الجيد اللزج .
وعن ابن زيد : يلتصق كأنه غراء ، ذلك اللازب . . وقال الطبري في تأويلها :
ولاصق ، وصفه جل ثناؤه باللزوب لأن التراب إذا خلط بماء صار طينا لازبا .
وعن الضحاك : المنتن ، والعرب تبدل أحيانا هذه الياء ميما نقول طين لازم ومن اللازب قول النابغة / البيت . ومن اللازم قول النجاشي الحارثي : * ضربة لازم * وقيل : اللازق « 1 » وفي مفردات الراغب : اللازب الثابت الشديد الثبوت : « من طين لازب » قال القرطبي بعد أن حكى الأقوال في تأويلها : وقال الماوردي : والفرق بين اللاصق واللازق ، أن اللاصق هو الذي ألصق بعضه ببعض « واللازق الذي
هامش
( 1 ) الذبياني ، من بائيته في مدح عمرو بن الحارث الغساني ( الديوان : 54 ) وعلى هامشه في ( شعراء الجاهلية 5 / 648 ) :
لازب : ثابت ولازم ، واللغة الفصيحة لازب .