الماء يجبى إليها أي يجمع ( سورة سبأ ) والجوبة الحفرة ، وفجوة ما بين البيوت ، أو الفرجة في السحاب والجبال ، جمعها جوب ( ص ، ق ) وهي الحفرة المستديرة الواسعة في ( النهاية ) كالغائط من الأرض ( المفردات ) * * *
32 - فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
وسأله عن معنى قوله تعالى :
فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
قال : الفجور والزنا . واستشهد له بقول الأعشى « 1 » :
حافظ للفرج راض بالتقى * ليس ممن قلبه فيه مرض
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية الأحزاب 32 :
يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ ، فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً
.
معها ثلاث وعشرون مرة ، في مرض في القلب ، ومرض في القلوب - يأتي في المسألة 179 - يكون بالنفاق والارتياب والرجس والكفر والضغن من أفعال القلوب .
تأويلها في المسألة بالفجور والزنا ، فيه أن الفجور مما يعلن ويجاهر به ، والزنا اقتراف للفاحشة يوجب الحد . وليس من أفعال القلوب .
والأقرب أن يكون طمع شهوة ، وإن لم يبلغ حد الفجور المعلن والزنا المقترف .
وقد أسند الطبري عن قتادة والسدى ، أنه شك ونفاق . وعن عكرمة أنه شهوة .
وحكى القرطبي القولين في تأويله بالنفاق ، والتشوف لفجور ، وقال : وهو أصوب ، وليس للنفاق مدخل إلى هذه الآية .
* * *
هامش
( 1 ) في مطبوعة ( تق ) : [ ليس ممن قبله ]