الارتفاع ما قبل الزوال ؛ وشئ ماتع : بالغ في الجودة ، ورجل ماتع : كامل في خصال الخير ( س ) ويقوى هذا الملحظ في الفرق بين خصوص الأثاث وعموم المتاع ، بعطف أحدهما على الآخر في آية النحل . مع تدبر آيات في المتاع ، لا يقبل سياقها أن تحمل الكلمة على معنى الأثاث .
الحجر 88 :
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ
معها :
آية طه 131 البقرة 36 :
وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
معها :
الأعراف 24 المائدة 96 :
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ
الرعد 17 :
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ
يس 44 :
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
البقرة 241 :
وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
معها : البقرة 236 والنساء 24 والأحزاب 49 و 28 محمد 12 :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ
آل عمران 14 :
ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ
آل عمران 185 :
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
معها : الحديد 35 الأنبياء 111 :
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
واضح أن المتاع فيها ، عام لمتاع الحياة الدنيا ، وليس كذلك « الأثاث » بخصوص دلالته في آيتيه من الكتاب المحكم .
وتفسير « رئى » بأنه : من الشراب ، كأنه أخذ من الرّىّ ، وليست قراءة الأئمة السبعة . وفيها قال الطبري : وقرأ الجمهور « ورئيا » بالهمزة ، من رؤية العين ، فعل بمعنى مفعول كالطحن والسقي . ثم أسند عن ابن عباس قال : الرئى المنظر . وفي رواية عنه : المنظر الحسن . والمهموز من مادة رأى ، لا تنفك عنه دلالة الرؤية