تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
الشورى 47 :
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ، ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ
. والأمر كذلك في بيت حسان ، رضى اللّه عنه ، شاهدا على أن السيطرة على الموقف كانت للمسلمين بعد الجولة الأولى من أحد ، فأجاءوا المشركين إلى سفح الجبل . وتفسير الإجاءة بهم بالإلجاء ، يفيد أن المسلمين جعلوا لعدوهم ملجأ ، وليس المراد . وإنما يريد حسان تقرير ما كان للمسلمين من سيطرة على الموقف ، فكانوا هم الذين أجاءوا عدوهم إلى سفح أحد . * * *

13 - نَدِيًّا

: وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى :
وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
فقال ابن عباس : النادي ، المجلس واستشهد له بقول الشاعر :
يومان ، يوم مقامات وأندية * ويوم سير إلى الأعداء تأويب « 1 »
( تق ) زاد في ( ك ، ط ) : المجلس والتكأة - الكلمة من آية مريم 73 :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
« 2 » . وحيدة الصيغة في القرآن . وجاء النادي مرتين في آيتي : العلق 17 :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
.
هامش
( 1 ) السيرة الهشامية ( 1 / 333 ) و ( الكامل للمبرد ) والبيت فيهما للشاعر « سلامة بن جندل » أحد بنى سعد بن زيد بن تميم . من قصيدته المفضلية :أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب * أودى وذلك شأو غير مرغوب( 2 ) قرأ ابن كثير المكي « مقاما » بضم الميم ، وقرأ الباقون بفتحها .