فقال ابن عباس : الترائب موضع القلادة من المرأة . واستشهد بقول الشاعر : « 1 » .
والزعفران على ترائبها * شرقا به اللّبات والنّحر
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية الطارق 7 :
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ * يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ * إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ
.
وحيدة الصيغة ، وفي القرآن من مادتها :
تراب : في سبع عشرة آية .
وأتراب : في ثلاث آيات .
ومتربة : في آية البلد :
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
الترائب واحدتها التربية .
اختلف أهل اللغة في معناها : فهي في باب الصدر من كتاب ( خلق الإنسان ) وما اكتنف لبات المرأة مما تقع عليه القلائد ( معاني الفراء ) وعظام الصدر ما بين الترقوة إلى الثندؤة أي مغرز الثدي أو اللحم الذي حوله ( ص ) وهي عظام الصدر ، أو ما ولى الترقوتين منه ، أو بين الثديين والترقوتين ، أو أربع أضلاع من يمينه الصدر وأربع من يسرته ، أو اليدان والرجلان ، أو موضع القلادة ( ق ) وقيل : عصارة القلب ومنها يكون الولد . ( حكاه أبو حيان ) .
واختلف أهل التأويل فيها كذلك ، فيما قال الطبري . وأسند عن ابن عباس .
هامش
( 1 ) غير منسوب في الثلاثة ، ولا في ( خلق الإنسان 245 ، ومعاني القرآن للفراء : والطبري والكشاف والقرطبي والبحر المحيط آية الطارق ) وهو في ( الأغانى 8 / 323 ) لأبى بكر بن المسور بن مخرمة الزهري ، أو للحارث ابن خالد المخزومي ، وفي ( ل : شرق ) للمخبل السعدي . واختلفت الروايات في لفظ منه :
في معاني الفراء والطبري والقرطبي : شرقا به * كما في المسائل . وفي خلق الإنسان والأغانى واللسان والكشاف :
شرق به * وفي البحر المحيط : شرقت به *