تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل نافع بن الأزرق دراسة قرآنية لغوية وبيانية — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

110 - الْعَنَتَ

: وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى :
الْعَنَتَ
. فقال ابن عباس : الإثم . ولما سأله نافع : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أما سمعت قول الشاعر :
رأيتك تبتغى عنتى وتسعى * مع الساعي علىّ بغير ذحل « 1 »
( تق ، ك ، ط ) - الكلمة من آية النساء 25 في النكاح من الفتيات المؤمنات :
فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ، فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ، ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ، وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ، وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
وحيدة الصيغة في القرآن . ومعها من المادة ، فعل الإعنات ماضيا ، في آية البقرة 220 :
. . . وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى ، قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ، وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ، وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
وفعل العنت ، ماضيا كذلك في آيات : آل عمران 118
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ ، قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
.
هامش
( 1 ) في تق : [ بغير دحل ] والدحل ، بمهملتين : حفرة غامضة ضيقة الأعلى ( س ) . والذحل بالذال المعجمة والحاء المهملة : الثأر ( ص . ق )