تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ * وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ * وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ * وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ * وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ * وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ * وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
. ومعها سائر آيات النفخ في الصور ، وكلها مبنية للفعل المجهول ، الماضي منها والمضارع : ( الكهف 99 ، المؤمنون 101 ، يس 51 ، الزمر 68 ، ق 20 ، الحاقة 23 ، الأنعام 73 ، طه 102 ، النمل 87 ، النبأ 18 . . . ) وإما أن يستغنى البيان القرآني عن ذكر الفاعل في موقف الآخرة ، بإسناده إلى غير فاعله ، مطاوعة أو مجازا ، كما في آيات :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ
.
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً * وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ