تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الشعراء 209 :
ذِكْرى ، وَما كُنَّا ظالِمِينَ
. النمل 32 :
ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ
. القصص 45 :
وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
. القصص 59 :
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا ، وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ
. الأحزاب 40 :
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ
. وانظر معها آيات : البقرة 196 ، الأنفال 35 ، يونس 37 ، 71 ، هود 20 ، يوسف 73 ، 81 ، الكهف 28 ، مريم 4 ، 28 ، الأنبياء 8 ، يس 28 ، الأحقاف 9 ، الزخرف 13 . . . وأما في غير أسلوب « ما كان » فالأكثر في البيان القرآني أن يقترن خبر « ما » الصريح ، بهذه الباء المقول بزيادتها . لم تتخلف فيما أذكر إلا في آية المجادلة :
الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ ، إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ
. وآية يوسف :
ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
. وأمام هذه الظاهرة الأسلوبية ، من غلبة اقتران خبر « ما ، وليس » بالباء ، لا يهون القول بأنها حرف زائد ، إذ مقتضى القول بزيادتها ، إمكان الاستغناء عنها واطراحها ، وهو ما لا يؤنس إليه البيان القرآني . * * * والمفسرون يذهبون كذلك إلى أن هذه الباء زائدة للتأكيد « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر الزمخشري في ( الكشاف ) ج 4 سورة القلم . ومغنى اللبيب : 1 / 91 .