والسيرة ، ونكتفي بهذا المقدار .
وكانت الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام بنت رسول
الله ( ص ) مع علي ( ع ) في كلّ هذه المواقع ، ولا نريد أن ندخل في تفاصيل هذا الحديث .
روى شمس الدين أبو الخير الجزري الدمشقي الشافعي في كتابه ( أسنى المطالب ) بسنده المتصل إلى فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( ص ) قالت : « أنسيتم قول رسول الله ( ص ) يوم غدير خمّ : من كنت مولاه فهذا عليّ ( ع ) مولاه » .
وقوله ( ص ) : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » .
هكذا أخرجه الحافظ الكبير أبو موسى المديني في كتابه المسلسل بالأسماء « 1 » .
وقد ماتت فاطمة وهي غاضبة وأوصت أن تدفن سراً ، ولا يحضرون جنازتها ولا الصلاة عليها ، احتجاجاً « 2 » .
هامش
( 1 ) الغدير 196 : 1 ، وسمّي هذا الحديث بالحديث المسلسل بالفواطم لوقوع ست من الفواطم في سنده .
( 2 ) راجع صحيح البخاري كتاب المغازي وصحيح مسلم 5 كتاب الجهاد ، وسنن البيهقي 3000 : 6 والطحاوي في مشكل الآثار 47 : 1 .