ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى بايعه علي ( ع ) « 1 » .
وقال ابن الأثير في الكامل :
والصحيح أن أمير المؤمنين ما بايع إلا بعد ستة أشهر « 2 » .
وراجع تاريخ الخميس 188 : 1 وتاريخ أبي الفداء 156 : 1 والرياض النضرة 167 : 1 .
ويقول البلاذري : بعث أبو بكر عمر بن الخطاب إلى علي ( رضي الله عنهم ) حين قعد عن بيعته ، وقال إئتني به بأعنف العنف ، فلما أتاه جرى بينهما كلام ، فقال ( أي علي لعمر ) : إحلب حلباً لك شطره « 3 » .
ويقول البلاذري وأبو الفداء وابن عبد ربّه :
بعث أبو بكر عمر بن الخطاب مع جماعة إلى عليّ ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم .
وقد أمر الخليفة أبو بكر عمر بن الخطاب بكشف بيت
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 1825 : 4 .
( 2 ) الكامل لابن الأثير حوادث ( سنة 11 ) 325 : 2 ، دار صادر بيروت .
( 3 ) أنساب الأشراف 587 : 1 .