فاطمة ، لإحضار عليّ إلى البيعة بالعنف ، وكان أبو بكر يأسف لذلك في مرضه الذي مات فيه .
روى الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) عن العقيلي حديثاً أقرّ الذهبي بصحته عن عبد الرحمان بن عوف ، قال : دخلت على أبي بكر أعوده ، فاستوى جالساً ، فقال ( من جملة كلامه ) : « إنّي لا آسى على شيء إلّا على ثلاث ، وددت إنّي لم اكشف بيت فاطمة وتركته ، وأن أغلق على الحرب » « 1 » .
ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان « 2 » .
ورواه الطبري في التاريخ « 3 » والمسعودي في مروج الذهب « 4 » والذهبي في التاريخ « 5 » .
والروايات في ذلك كثيرة في كتب الحديث والتاريخ
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 109 : 3 في ترجمة علوان بن داود البجلي ، دار المعرفة - بيروت .
( 2 ) لسان الميزان 189 : 4 .
( 3 ) تاريخ الطبري 619 : 2 .
( 4 ) مروج الذهب 414 : 1 .
( 5 ) تاريخ الإسلام للذهبي 1 : 388 .