سدف الشبهات ، فبرح الخفاء بحكمته البالغة ، وسطعت أشعة الظهور ببلاغه المبين ، والحمد لله رب العالمين » « 1 » .
5 - وإمعاناً في تحديد « أهل البيت » في الخمسة الذين نزلت فيهم الآية الكريمة ، ونفي غيرهم ، وإعلاماً للأُمة بما لا يقبل الشكّ والتأويل بأهل البيت وعددهم في عصر نزول الآية الكريمة ، أخذ رسول الله ( ص ) يتلو هذه الآية الكريمة كل يوم على باب بيت الزهراء ( عليها السلام ) ، حيث يجمع عليّاً والزهراء والحسنين : ، بمرأى ومسمع من المسلمين .
عن أبي برزة ، قال :
« صلّيت مع رسول الله ( ص ) سبعة عشر شهراً ، فإذا خرج من بيته أتى باب فاطمة عليها السلام فقال : الصلاة عليكم
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ، أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » .
هامش
( 1 ) الكلمة الغرّاء في تفضيل الزهراء ، للإمام شرف الدين ، المطبوع في كتاب ( الفصول المهمة ) : 204 - 205 .
( 2 ) رواها في مجمع الزوائد .