« أنتِ على مكانِكِ ، وأنتِ على خير » « 1 » .
فلا ينفي ( ص ) أنّها رحمها الله على خير ، ولكن ينفي أن تكون من « أهل البيت » وهي زوجته ومن أُمّهات المؤمنين .
ولا يبقى بعد ذلك - والرواية صحيحة - مجال في إدخال أُمّهات المؤمنين في عداد المقصودين بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، في هذه الآية الكريمة ، بعد النفي الصريح القاطع من رسول الله ( ص ) لدخول أُمّ سلمة رحمها الله ، وهي من زوجات رسول الله ( ص ) ومن أُمّهات المؤمنين فيهم .
4 - ثم يصرّح رسول الله ( ص ) في ذلك تصريحاً لا يترك لأحد شكّاً بعده ، فيقول ( ص ) :
« نزلت هذه الآية في خمسة : فيَّ ، وفي عليّ ، وحسن وحسين وفاطمة » « 2 » .
فهل يبقى لأحد شكّ ، بعد هذا البلاغ النبوي الصادع في
هامش
( 1 ) رواها السيوطي في الدرّ المنثور ، عن أبي سعيد .
( 2 ) رواها الطبري في التفسير ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى ، عن أبي سعيد رحمه الله ، ورواها ابن كثير في التفسير 485 : 3 .