وهذا أبلغ ما يكون في الحصر ، فكأنّما أراد رسول الله ( ص ) أن
يقطع على كل أحد عذر الالتباس ، فيتجاوز دلالة الكلام بحصرهم تحت كساء واحد ، ليكون أبلغ في الحصر ، وأقوى في الدلالة .
3 - وتتمنى أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة ( رحمها الله ) التي نزلت الآية الكريمة في بيتها ، أن تكون هي من أهل البيت ، بعد أن جمع رسول الله ( ص ) عليّاً وفاطمة والحسن والحسين ، واجتمع بهم تحت الكساء وقال :
« أللهمّ هؤلاء أهل بيتي ، أذهِبْ عنهم الرجس ، أهل البيت ، وطهّرهم تطهيراً » .
فتقول أُمّ سلمة لرسول الله ( ص ) :
« فأنا معهم يا نبيّ الله ؟ » .
فيقول ( ص ) لها :
وقفة مع الدكتور الشيخ البراك ( استاذ جامعة ام القرى بمكة المكرمة ) — صفحة 54
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٥٤