الحجر :
« بسم اللَّه واللَّه أكبر على ما هدانا ، لا إله إلّا اللَّه ، لا شريك له ، آمنت باللَّه وكفرت بالطاغوت » . « 1 »
ثمّ إنّ الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السَّلام قال في بيان فلسفة الحجّ ضمن ما قال :
« إنّ اللَّه عزّ وجلّ خلق الخلق لا لعلّة إلّا أنّه شاء ففعل فخلقهم إلى وقت مؤجّل ، أمرهم ونهاهم ما يكون من أمر الطاعة في الدين ومصلحتهم من أمر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من المشرق إلى المغرب ليتعارفوا . . . ولتعرف آثار رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وتعرف أخباره ولا تُنسى ، ولو كان كلّ قوم إنّما يتّكلون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد وسقط الجلب والأرباح ، وعميت الأخبار ولم يقفوا على ذلك ، فذلك علّة الحجّ » . « 2 »
هامش
( 1 ) . تاريخ مكّة : 1 / 339 طبعة مكّة المكرّمة عام 1385 ه .
( 2 ) . بحارالأنوار : 99 / 33 عن علل الشرائع للصدوق .