الْحاكِمينَ ، وَأَكْرَمُ الْأَكْرَمينَ ، سَتَّارُ الْعُيُوبِ ، غَفَّارُ الذُّنُوبِ ، عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، تَسْتُرُ الذَّنْبَ بِكَرَمِكَ ، وَتُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَعَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَيَحْمِلُني وَيُجَرَّئُني عَلى مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَني ، وَيَدْعُوني إِلى قِلَّةِ الْحَياءِ سَتْرُكَ عَلَيَّ ، وَيُسْرِعُني إِلَى التَّوَثُّبِ عَلى مَحارِمِكَ مَعْرِفَتي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَعَظيمِ عَفْوِكَ ، يا حَليمُ يا كَريمُ ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، يا غافِرَ الذَّنْبِ ، يا قابِلَ التَّوْبِ ، يا عَظيمَ الْمَنِّ ، يا قَديمَ الْإِحسانِ ، أَيْنَ سَتْرُكَ الْجَميلُ ؟ أَيْنَ عَفْوُكَ الْجَليلُ ؟ أَيْنَ فَرَجُكَ الْقَريبُ ؟ أَيْنَ غِياثُكَ السَّريعُ ؟ أَيْنَ رَحْمَتُكَ الْواسِعَةُ ؟ أَيْنَ عَطاياكَ الْفاضِلَةُ ؟ أَيْنَ مَواهِبُكَ الْهَنيئَةُ ؟ أَيْنَ صَنائِعُكَ السَّنِيَّةُ ؟ أَيْنَ فَضْلُكَ الْعَظيمُ ؟ أَيْنَ مَنُّكَ الْجَسيمُ ؟ أَيْنَ إِحْسانُكَ الْقَديمُ ؟ أَيْنَ كَرَمُكَ يا كَريمُ ؟ بِهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَاسْتَنْقِذْني ، وَبِرَحْمَتِكَ
منتخب الادعية — صفحة 257
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص٢٥٧