تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
عَلى أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ ، وَالْعائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأفَتِكَ ، إِلهي رَبَّيْتَني في نِعَمِكَ وَإِحْسانِكَ صَغيراً ، وَنَوَّهْتَ بِاسْمي كَبيراً ، فَيا مَنْ رَبَّاني فِي الدُّنْيا بِإِحْسانِهِ وَتَفَضُّلِهِ وَنِعَمِهِ ، وَأَشارَ لي فِي الْآخِرَةِ إِلى عَفْوِهِ وَكَرَمِهِ ، مَعْرِفَتي يا مَوْلايَ دَليلي عَلَيْكَ ، وَحُبّي لَكَ شَفيعي إِلَيْكَ ، وَأَنَا واثِقٌ مِنْ دَليلي بِدَلالَتِكَ ، وَساكِنٌ مِنْ شَفيعي إِلى شَفاعَتِكَ ، أَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ ، رَبِّ أُناجيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ ، أَدْعُوكَ يا رَبِّ راهِباً راغِباً ، راجِياً خائِفاً ، إِذا رَأَيْتُ مَوْلايَ ذُ نُوبي فَزِعْتُ ، وَإِذا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ ، فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ ، وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ ، حُجَّتي يا اللَّهُ في جُرْأَتي عَلى مَسْأَلَتِكَ ، مَعَ إِتْياني ما تَكْرَهُ جُودُكَ وَكَرَمُكَ ، وَعُدَّتي في شِدَّتي مَعَ قِلَّةِ حَيائي رَأْفَتُكَ وَرَحْمَتُكَ ، وَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ لا تَخيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَذَيْنِ مُنْيَتي ، فَحَقِّقْ