إِجابَةٍ ، وَلِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ إِغاثَةٍ ، وَأَنَّ فِي اللَّهْفِ إِلى جُودِكَ وَالرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْباخِلينَ ، وَمَنْدُوحَةً عَمَّا في أَيْدِي الْمُسْتَأثِرينَ ، وَأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ ، وَأَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمالُ دُونَكَ ، وَقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِطَلِبَتي ، وَتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحاجَتي ، وَجَعَلْتُ بِكَ اسْتِغاثَتي ، وَبِدُعائِكَ تَوَسُّلي مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقاقٍ لِاسْتِماعِكَ مِني ، وَلَا اسْتيجابٍ لِعَفْوِكَ عَني ، بَلْ لِثِقَتي بِكَرَمِكَ ، وَسُكُوني إِلى صِدْقِ وَعْدِكَ ، وَلَجَأي إِلَى الْإيمانِ بِتَوْحيدِكَ ، وَيَقيني بِمَعْرِفَتِكَ مِني أَنْ لا رَبَّ لي غَيْرُكَ ، وَلا إِلهَ إلّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، اللهُمَّ أَنْتَ الْقائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَوَعْدُكَ صِدْقٌ : واسألوا الله من فضله إن الله كان بكم رحيما ، وَلَيْسَ مِنْ صِفاتِكَ يا سَيّدي أَنْ تَأمُرَ بِالسُّؤالِ وَتَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ ، وَأَنْتَ الْمَنّانُ بِالْعَطِيَّاتِ
منتخب الادعية — صفحة 254
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص٢٥٤