تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
رَجائي ، وَاسْمَعْ دُعائي ، يا خَيْرَ مَنْ دَعاهُ داعٍ ، وَأَفْضَلَ مَنْ رَجاهُ راجٍ ، عَظُمَ يا سَيِّدي أَمَلي ، وَساءَ عَمَلي ، فَأَعْطِني مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ أَمَلي ، وَلا تُؤاخِذْني بِأَسْوَءِ عَمَلي ، فَإِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاةِ الْمُذْنِبينَ ، وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكافاةِ الْمُقَصِّرينَ ، وَأَنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، وَما أَنَا يا رَبِّ وَما خَطَري ، هَبْني بِفَضْلِكَ ، وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، أَيْ رَبِّ جَلِّلْني بِسَتْرِكَ ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبيخي بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلى ذَنْبي غَيْرُكَ ما فَعَلْتُهُ ، وَلَوْ خِفْتُ تَعْجيلَ الْعُقُوبَةِ لَاجْتَنَبْتُهُ ، لا لِأَنَّكَ أَهْوَنُ النَّاظِرينَ وَأَخَفُّ الْمُطَّلِعينَ « 1 » ، بَلْ لِأَنَّكَ يا رَبِّ خَيْرُ السَّاتِرينَ ، وَأَحْكَمُ
هامش
( 1 ) - اهْوَنُ النّاظِرينَ إِلَيَّ وَأَخَفُّ المُطَّلِعِينَ عَلَيَّ - خ - .