كتابالله .
1 - الكعبة مسجد للناس ، وفي رحابها يجتمع الطائفون ، العاكفون ، القائمون ، الراكعون ، الساجدون ، المسبحون ، الذاكرون الله كثيراً ؛ ليذكروا الله كثيراً ، ويسبحوه ، ويطوفوا له ، ويعكفوا في بيته .
يقول تعالى :
ويقول تعالى :
ويُسْكن إبراهيم أبو الأنبياء ( ع ) ذريته عند البيت الحرام ؛ ليقيموا فيه لله الصلاة .
إذن ، فقد وضع الله تعالى هذا البيت للناس ؛ ليتخذوه مسجداً ، ومصلى ومطافاً ، ومقاماً بين يديه تعالى . . . ومن هذا البيت ينطلق الناس إلى الله ، وفي هذا البيت أَمر الله تعالى عباده أن يعبدوه ، ويوحّدوه ، ويسبحوه ويذكروه كثيراً .
2 - والكعبة مثابة للناس يثوبون إليها ، فيجتمع بعضهم ببعض ، والخلف بالسلف ، والإنسان بنفسه ، يقول تعالى :
( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ )
ومن طبيعة الحياة الدنيا أنها تشتت ، وتُقَطِّع وتُغيّب .
تشتت الناس بعضهم عن بعض .
وتُقَطّع الناس عن أصولهم .