الكعبة ( بيت الله ) و ( بيت الناس )
الكعبة ، بصراحة القرآن ( بيت الله ) وفي نفس الوقت ( بيت الناس ) أيضاً .
وسوف نقدم إن شاء الله توضيحاً لهاتين النسبتين للكعبة الشريفة فيما يلي :
بيت الله
الكعبة ( بيت الله ) بصريح القرآن ؛ نسبه الله تعالى إلى نفسه ، ونسبه إليه تعالى عبده وخليله إبراهيم ، وأنبياؤه ( عليهم السلام ) .
يقول تعالى لعبديه وخليليه إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) :
( طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
. « 1 » وينسب إبراهيم ( ع ) البيت إلى الله ، فيقول كما يحدثنا القرآن :
( رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ )
« 2 » والله تعالى بَوَّأ لإبراهيم ( ع ) مكان البيت من الأرض يقول تعالى :
والله تعالى أمر إبراهيم ( ع ) أن يطهر بيته ويُعِدّه للطائفين والعاكفين والقائمين والركع السجود من عباده
( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )
.
وأمر الله تعالى عبده وخليله إبراهيم أن يعلن في الناس حجّ هذا البيت ، ويدعو الناس إليه .
والله تعالى جذب أفئدة الناس من كلّ فجّ عميق إلى هذا البيت ، وإلى
هامش
( 1 ) الحج : 26
( 2 ) إبراهيم : 37