أُموراً دينيّة كثيرة منها :
1 - تولية فاسق لإمرة المسلمين .
2 - إيعاد الخليفة الشهود .
3 - عدم ارتضاء الخليفة إجراء الحدّ على من استحقّ حدّاً شرعيّاً .
4 - عدم ارتضاء عزل والٍ لا يصلح لهذا المنصب الجليل .
كلّ هذه الأُمور كانت حقوقاً إسلاميّة يحقّ للمسلمين المطالبة بها .
2 - نظرة الولاة في أموال المسلمين !
ولّى الخليفةُ عثمان سعيد بن العاص الكوفة مكان الوليد بن عقبة ، وحين قدومه إليها استخلص من أهلها قوماً يسمرون عنده ؛ فقال سعيد يوماً : إنَّ السواد بستان لقريش وبني أُميّة . . فاعترض مالك الأشتر النخعي على هذه الرؤية الخاطئة فقال : أتزعم أنَّ السواد الذي أفاءه اللَّه على المسلمين بأسيافنا بستان لك ، ولقومك ؟ !
فقال صاحب شرطته : أتردّ على الأمير مقالته !
فَهَمَّ النخعيّون بصاحب الشرطة بحضرة سعيد ، وجرّوا برجله ، فغلظ ذلك على سعيد ؛ فكتب إلى عثمان في أمر هؤلاء ، فأمر بتسييرهم إلى الشام « 1 » .
وفي هذا الإحداث كذلك أُمور لو تدبّر الباحث فيها لعرفها .
3 - عثمان والنداء الثالث يوم الجمعة .
ذكر البلاذري في الأنساب ، عن السائب بن يزيد : كان رسول اللَّه إذا خرج للصلاة أذّن المؤذن ، ثمّ يقيم ، وكذلك الأمر على عهد أبي بكر وعمر وفي صدر من أيّام عثمان ، ثمّ إنَّ عثمان نادى النداء الثالث في السنة السابعة ، فعاب الناس
هامش
( 1 ) الأنساب للبلاذريّ 5 : 40 ، 25 ، 28 ، تاريخ الطبريّ 4 : 322 - 323 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 : 21 ، 35 ، الكامل في التاريخ 3 : 137 - 141 .