بوضوء عليّ ، وهو الذي أقسم باللَّه بأنَّ عليّاً دخل حفرته وما حفظ القرآن « 1 » . .
بل وقد كذَّب كلّ مَن نادى بحبِّ عليّ وأشار إلى مناقبه وفضائله ، كما فعله مع الحارث الهمدانيّ وغيره ؟ !
عكرمة
أخرج الطبريّ في تفسيره بسنده ، عن يونس ؛ أنَّه قال : حدَّثني مَن صحب عكرمة إلى واسط ؛ قال : فما رأيته غسل رجليه [ إنَّما كان ] يمسح عليهما حتّى خرج منها « 2 » .
وبسنده ، عن عبد اللَّه العتكي ، عن عكرمة ؛ أنَّه قال : ليس على الرِجلين غسل ، إنَّما نزل فيهما المسح « 3 » .
وقال القرطبيّ - بعد كلام طويل - : . . . وكان عكرمة يمسح رجليه ؛ وقال :
ليس في الرجلين غسل إنّما نزل فيهما المسح « 4 » .
وقال الرازيّ في تفسيره ( ما مضمونه ) : ذهب عكرمة إلى وجوب المسح في الرجلين دون غسلهما « 5 » .
وفي تفسير النيسابوريّ : اختلف الناس في مسح الرجلين ، والمنقول عن عكرمة : إنَّ الواجب فيهما المسح « 6 » .
أخرج عبد الرزّاق عن معمر عن قتادة عن عكرمة والحسن ، قالا في هذه الآية
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
قالا : تمسح
هامش
( 1 ) القرطين لابن مطرف الكنانيّ 1 : 158 ، وعنه في البيان للسيّد الخوئيّ : 537 .
( 2 ) تفسير الطبريّ 6 : 83 .
( 3 ) تفسير الطبريّ 6 : 82 ، وانظر : المصنّف لعبد الرزّاق 1 : 19 / 55 .
( 4 ) تفسير القرطبيّ 6 : 92 .
( 5 ) التفسير الكبير للرازيّ 11 : 161 .
( 6 ) تفسير غرائب القرآن ( تفسير الطبريّ ) 6 : 73 .