بيت المال .
6 - قسّم ما أتى به أبو موسى الأشعري من أموال العراق على أهله وأقاربه من بني أميّة .
7 - زوّج عبد اللَّه بن خالد أسيد بن ابنته وأمر له بستمائة ألف درهم ، وكتب إلى عبد اللَّه بن عامر أن يدفعها إليه .
وغيرها من الهدايا والمنح التي خصّ بها قومه وأقاربه . ولم ينحصر إيثاره لهم في المال فقط بل منحهم الحكم كذلك :
1 - فقد ولّى الوليد بن عقبة ( أخاه لأمّه ) الكوفة ، وعزل عنها سعد بن أبي وقّاص ، وقد اعترض الناس على هذا التنصيب بقولهم :
بئسما استقبلنا به ابن عفّان ، أمن عدله أن ينزع عنّا ابن أبي وقّاص الهيّن الليّن ، القريب ، ويبعث بدله أخاه الوليد الأحمق الماجن الفاجر « 1 » ! وقال الآخر : أراد عثمان كرامة أخيه بهوان أمّة محمّد « 2 » ! 2 - وزاد عبد اللَّه بن أبي سرح ( أخاه من الرضاعة ) ولاية مصر بعد أن ولّاه عمر الصعيد فقط .
3 - وكذا نراه يضيف الشام كلها إلى ملك معاوية ، بعد أن كان واليا على دمشق وحدها أيّام عمر .
4 - عزل أبا موسى الأشعري عن البصرة ، وعثمان بن أبي العاص عن فارس وولّى عليهما عبد اللَّه بن عامر ( ابن خاله ) .
وغيرها كثير ، ولا نريد أن نقدّم إحصائيّة عن إحداثات الخليفة عثمان والتعليق عليها ، لأنّ ذلك يخرجنا عن أصل الدراسة ، ولكن أحببنا معرفة حقيقة طالما تستّرت عليها صفحات التاريخ ، وهي : هل أنّ الإحداثات المذكورة لعثمان
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 5 : 30 ، شرح ابن أبي الحديد 3 : 17 .
( 2 ) أنساب الأشراف 5 : 32 .