أبو سعيد الخدريّ « 1 » .
جابر بن عبد اللَّه الأنصاري « 2 » .
أنس بن مالك « 3 » .
عبد اللَّه بن السائب « 4 » .
البراء بن عازب « 5 » .
بالإضافة إلى عثمان نفسه ، حيث كان أولا يصلّي ثمّ يخطب ، كما تقدّم .
السبئيّة والوضوء
ربّ قائل يقول : إنّ المعارضين لعثمان في الوضوء وغيره هم أتباع ابن سبإ اليهوديّ ومن الذين انخدعوا بدعايته ومذهبه ، فلا يمكن إذن تخطئة الخليفة لمعارضة صحابة من هذا الطراز ؟ ! إذ انّ قائدهم رجل يهوديّ جاء من صنعاء اليمن وأظهر الإسلام في عصر عثمان ، واندس بين صفوف المسلمين ، وأخذ يتنقّل في بلادهم : الشام ، الكوفة ، البصرة ، مصر ، مبشّرا بأنّ للنبيّ محمّد رجعة كما لعيسى بن مريم ، وأنّ جبرائيل أخطأ بنزوله على محمّد ، حيث كان مأمورا بالنزول على عليّ ! وإلى غيرها الكثير . .
وقد نسبوا إلى عبد اللَّه بن سبإ - ذلك الرجل اليهوديّ - آراء كثيرة واعتبروه
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة 1 : 406 - 1275 ، 409 - 1288 ، سنن البيهقيّ 3 : 296 - 297 ، المدوّنة الكبرى 1 : 169 ، صحيح البخاريّ 2 : 23 .
( 2 ) البخاريّ 2 : 22 ، مسلم 2 : 603 - 403 ، أبي داود 1 : 297 - 1141 ، النسائيّ 3 : 186 ، البيهقيّ 2 : 296 ، 298 .
( 3 ) المدوّنة الكبرى ، لمالك 1 : 169 .
( 4 ) ابن ماجة 1 : 410 - 1290 ، أبي داود 1 : 300 - 1155 ، النسائيّ 3 : 185 ، البيهقيّ 3 : 301 .
( 5 ) صحيح البخاريّ 2 : 23 ، سنن النسائيّ 3 : 185 .