الإتماميّ في الصلاة ، ورأيه التسامحيّ في القصاص ، ورأيه الإبطاليّ في الحدود ، ورأيه في قتل المسلم بالذميّ ، بل امتدّت إلى : خطبة صلاة العيدين أيضا ! . فقد قدّمها الخليفة الثالث على الركعتين :
4 - تقديم الخطبة على الصلاة في العيدين
روى ابن المنذر ، عن عثمان ، بإسناد صحيح إلى الحسن البصريّ ، قال : أوّل من خطب قبل الصلاة عثمان ، صلّى بالناس ، ثمّ خطبهم ، فرأى ناسا لم يدركوا الصلاة ، ففعل ذلك ، أي : صار يخطب قبل الصلاة « 1 » .
هذا ، مع أنّ الثابت روايته من فعل النبيّ ( ص ) هو صلاة الركعتين ثمّ الخطبة .
ومن الذين رووا فعل النبيّ ( ص ) ذلك :
عليّ بن أبي طالب [ 1 ] .
عبد اللَّه بن عبّاس « 2 » .
عبد اللَّه بن عمر [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] الموطّأ 1 : 179 - ذيل الحديث 5 ، وفيه : عن أبي عبيد ، مولى ابن أزهر ، قال : شهدت العيد مع عليّ بن أبي طالب وعثمان محصور ، فجاء فصلّى ، ثمّ انصرف فخطب .
[ 2 ] صحيح البخاريّ 2 : 23 ، صحيح مسلم 2 : 605 - 8 ، مسند أحمد 2 : 38 ، سنن ابن ماجة 1 : 407 - 1276 ، سنن الترمذيّ 2 : 21 - 529 ، سنن النسائيّ 3 : 183 ، سنن البيهقيّ 3 : 296 ، الأمّ 1 : 235 ، وفيه : عن عبد اللَّه بن عمر : إنّ النبيّ وأبا بكر وعمر كانوا يصلّون في العيدين قبل الخطبة . ثمّ روى الشافعيّ بعدها بأنّ معاوية قدّم الخطبة .
( 1 ) فتح الباري 2 : 361 ، نيل الأوطار 3 : 362 ، تاريخ الخلفاء : 164 - 165 ، محاضرة الأوائل : ص 145 .
( 2 ) صحيح البخاريّ 2 : 23 ، صحيح مسلم 2 : 602 - 1 ، 2 ، سنن أبي داود 1 : 297 - 1142 ، سنن ابن ماجة 1 : 406 - 1273 ، سنن النسائيّ 3 : 184 ، سنن البيهقيّ 3 : 296 .