پرش به محتوای اصلی

الوهابية وأصول الاعتقاد — صفحه 62

پدیدآورندگان:

ص۶۲
انتهى . ثم استظهر العالِم المومى إليه أن يكون الإِسراج المنهيّ عنه : إمّا الإِسراج على قبور أُولئك المبطلين الّذين كانوا يتّخذونها قِبلة ، كما ربّما يشهد بذلك سياق الحديث المومى إليه . أو الإِسراج الّذي يتّخذه بعض جهلة المسلمين على مقابر موتاهم في ليالٍ مخصوصة ، لأَجل إقامة المناجاة عليها والنوح على أهلها بالباطل .