ضمن فصول ، واللَّه المستعان .
واجتنبت فيه عن الفحش في المقال ، والطعن والوقيعة والجدال .
هذا ، والجرح لَمّا يندمل ، وإنّ القلوب لحرّى ، والعيون لعبرى ، على الرزيّة التي عمّت الإِسلام والمسلمين ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون .
ويا لها من رزيّة جليلة ! ومصيبة فاظعة « 1 » فادحة ! وثلمة عظيمة في الإسلام أليمة فجيعة !
كُحِلَتْ بِمِقْطَرِكَ العُيُونُ عَمايَةً * وَأَجَلَّ وَقْعَكَ كُلُّ أُذْنٍ تَسْمَعُ « 2 »
وعلى الجملة :
فقد هدموا شعائرَ الدين ، وجرحوا قلوبَ المسلمين ، بفتوى
هامش
( 1 ) كذا في الأَصل ، ولعلّها : « قاطعة » ، والأصوب لغةً أن تكون : « فظيعة » .
( 2 ) من قصيدة لدعبل الخزاعي ، يرثي بها سيّد الشهداء الإِمام أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وقد ورد البيت باختلاف في بعض ألفاظه في الديوان المطبوع ومصادر أُخرى هكذا :كُحِلَتْ بِمَنْظَرِكَ العُيُونُ عَمايَةً * وَأَصَمَّ نْعيُكَ كُلَّ أُذْنٍ تَسْمَعُانظر : ديوان دعبل : 226 ، معجم الأُدباء 11 / 110 و 3 / 129 وفيه : « رُزْؤُكَ » بدل « نَعْيُكَ » ولم يُسمّ قائله هنا ، الحماسة البصرية 1 : 201 .