خمسة عشر ، تشهد القرائن بأنّهم مجبورون مضطرّون على هاتيك الفتيا !
ويشهد نفس السؤال - أيضاً - بذلك ، حيث إنّ السائل يعلِّمُهُمُ الجواب في ضمن السؤال بقوله : « وإذا كان غير جائز ، بل ممنوع منهيٌّ عنه نهياً شديداً » !
ويومئ إليه - أيضاً - ما في الجريدة ، أنّه اجتمع إليهم أوّلًا ، وباحثهم ثانياً ، ومن بعد ذلك وجّه إليهم السؤال المزبور !
ولقد حدّثني بعض الثقات من أهل العلم - بعد رجوعه من المدينة - عن بعض علمائها ، أنّه قال : إنّ الوهّابيّة أوعدوني وعالِمَين غيري بالقتل والنهب والنفي [ إن لم نساعدهم ] « 1 » في الجواب ، فلم نفعل .
هذِي المَنازِلُ بِالغَمِيمِ فَنادِها * وَاسْكُبْ سَخِيَّ العَيْنِ بَعْدَ جَمادِها « 2 »
هامش
( 1 ) كان في الأَصل : « على مساعدتهم » وما أثبتناه هو المناسب للسياق .
( 2 ) مطلع قصيدة للشريف الرضيّ ، يرثي بها سيّد الشهداء الإمام أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عليهم السلام ، في يوم عاشوراء سنة 391 ه . انظر : ديوان الشريف الرضيّ 1 / 360 .