اللَّه وسمّاه المصحف « 1 » .
وأمّا ما هو واقع هذا الكتاب ، فقد كشف عنه الروايات المتضافرة عن أئمة أهل البيت ، وقد جمع قسماً كبيراً منها العلّامة الشيخ مصطفى قصير العاملي في دراسته كتاب عليّ ومصحف فاطمة .
وإليك بعضها :
روى أبو عبيدة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : . . . إنّ فاطمة مكثت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوماً ، وكان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ، ويطيب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان عليّ عليه السلام يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة « 2 » .
روى أبو حمزة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب اللَّه وإنّما هو شيء أُلقي إليها بعد موت أبيها صلوات اللَّه عليهما « 3 » .
هامش
( 1 ) السيوطي ، الاتقان في علوم القرآن 1 : 185 .
( 2 ) الكليني ، الكافي 1 : 241 .
( 3 ) الصفار ، بصائر الدرجات : 195 ، ط مكتبة المرعشي .