تخصيص العبادة والاستعانة باللَّه سبحانه
إنّ المسلم في شرق الأرض وغربها ، يخصّ العبادة والاستعانة باللَّه سبحانه في كلّ يوم في صلواته الخمس فيقول :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
ولا خلاف بين المسلمين في هذه الضابطة الكلّية ، أي أنّ العبادة مختصّة باللَّه سبحانه ، ولا يصحّ إصدار هوية إسلامية لشخص إلّابعد الاعتراف بهذه الكُبرى ، وإنّما الخلاف بينهم في بعض الأُمور والأحوال الخارجية ، فهل هي عبادة أو لا ؟ فلو صحّت كونها عبادة فلا يجوز الإتيان بها لغيره سبحانه وإن أتى بها لغيره يُعدّ مشركاً .
مثلًا تقبيل الأضرحة هل هو عبادة لصاحب القبر أو تكريم وتعظيم له ؟ وهكذا الصلاة في المشاهد وعند قبور الأنبياء ، فهل هي عبادة لصاحب القبر ( وإن كانت الصلاة