الموجودة فيها ، أو لإظهار عظمة المحلوف به وكرامته عند اللَّه كما هو الحال في حلفه سبحانه بحياة النبي ، قال :
« لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ »
( الحجر / 72 ) .
ولا عتب علينا إذا عرضنا المسألة على السنّة النبويّة ، فقد جاءت فيها موارد قد ورد فيها الحلف بخلوق على مخلوق ، نكتفي بما رواه مسلم في صحيحه ، وما ظنّك برواية مسلم في جامعه !
1 - روى مسلم في صحيحه :
« جاء رجل إلى النبي فقال : يا رسول اللَّه أيّ الصدقة أعظم أجراً ؟
فقال : أما وأبيك لَتُنَبَّأنَّهُ : أن تَصَدَّق وأنت صحيح شحيح ، تخشى الفقر وتأمل البقاء » « 1 » .
2 - روى مسلم أيضاً :
« وجاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - من نجد - يسأل عن الإسلام ، فقال رسول اللَّه : خمس صلوات في اليوم والليل .
فقال : هل عليّ غيرهنّ ؟
قال : لا . . . إلّاأن تطّوع ، وصيام شهر رمضان .
فقال : هل عليّ غيره ؟
قال : لا . . . إلّاأن تطّوع ، وذكر له رسول اللَّه الزكاة .
فقال الرجل : هل عليَّ غيرها ؟
قال : لا . . . إلّاأن تطّوع .
فأدبر الرجل وهو يقول : لا أزيد على هذا ولا أنقص .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 3 / 94 كتاب الزكاة ، باب أفضل الصدقة .