تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بيعة الشجرة . . يا أهل سورة البقرة . . - وأبو سفيان بن الحارث ونوفل بن الحارث وربيعة أخوهم ، وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب والفضل بن العباس وعبداللَّه بن الزبير ، وقيل أيمن بن أم أيمن « 1 » . وعن بعض مصادر الشيعة : « إنَّ الناس فروا جميعاً يوم حنين عن النبي صلى الله عليه وآله إلا سبعة : أبو سفيان وربيعة ونوفل أبناء الحارث ، والعباس وابنه الفضل وأمير المؤمنين وأخوه عقيل والنبي على بغلته الدلدل . . . » « 2 » . فهل الفارُّون والمُوَلُّون الدُّبُرَ الأصحابُ أم الأغيار ؟ وهل أنَّ فعلهم مساوٍ لمن ثبت مع النبي ؛ ألا بربك قل لي ! ! ؟ وفي هذه الغزوة وبعد أن انتصر على هوازن حاصر الطائف ، وأمَّر علياً على كسر الأصنام ، وبعد أن أدَّى مهمَّته رجع فكبَّر النبي صلى الله عليه وآله ، وناجى علياً طويلًا ، يقول جابر : أتاه عمر بن الخطاب فقال : أتناجيه دوننا وتخلو به ؟ فقال : يا عمر ما أنا انتجيته بل اللَّه انتجاه » « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 62 ، أنساب الأشراف : 1 / 365 ، الاستيعاب : 1 / 813 ، تفسير الفخر الرازي : 16 / 22 ، تاريخ الطبري : 2 / 167 حوادث سنة 8 ه ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ؛ المجلس رقم 22 ( 3 ) سنن الترمذي باب مناقب علي ، أسد الغابة لابن الأثير : 4 / 27 ، المعجم الكبير للطبراني : 2 / 186 ، بألفاظ متقاربة وبعضها عن أبي بكر لا عمر ، كما أنَّ بعضها عنهما جميعاً
صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول — صفحة 129 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي