منهم على ابنة نبيِّهم الزهراء البتول ، وزوج ابن عمِّ الرسول عليها السلام « 1 » .
والخلاصة أنَّنا لا ننكر فضلًا للصحابة أثبته اللَّه لهم ، ولكن ليس لكل من يدَّعى أنَّه من الصحابة مثل ذلك الفضل ، بل للبعض منهم فقط ، بل إنَّ بعضهم ممَّن أساء للنبي صلى الله عليه وآله ، فهل نعدُّ إساءته فضلًا ؟
وأخيراً . . : لا يفتأ هذا الكاتب يفهم الأشياء فهماً معكوساً على أثر عدم معرفته بمصطلحات العلوم كالمنطق وأصول الفقه ، وحتى مداليل اللغة : فهو يقول : « انظر إلى العموم في قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ
، ولا نعلم أي عموم فيه !
ويقول :
مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ
نعم الذين هاجروا مع النبي والذين نصروه هم السابقون . . . » ؟ ! ! .
عجباً ؛ كيف يعكس المعنى ؟ فالآية تُخصص الرضا بمن سبقت منه الهجرة ، وبمن سبقت منه النصرة ، وهذا يقول كل مَنْ تحققت منه الهجرة ، وكل من تحققت منه النصرة فهو مشمول بالحكم
هامش
( 1 ) ولقد كتب العلماء كثيراً في هذه الواقعة بما يثبت صدورها عنهم بعد موت النبي مباشرةً ؛ فارجع لكتاب تشييد المطاعن للسيد ناصر حسين ، وكتاب الهجوم على بيت فاطمة ، وكتاب المحسن بن فاطمة ، وكتاب أين الإنصاف ؟ وكتاب محنة فاطمة ، وغيرها من الكتب والمؤلّفات