تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وايضاحات حول أصول الفقه للشيعة الإمامية — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
كلّ كلام ، نصّاً في مدلوله . إنّ النبيالأكرم ( ص ) وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وأصحابهم يعلّمون الناس بظواهر كلماتهم ، والمستمعون يتلقّونها حجّة شرعية دون أن يناقشوا في حجّية الظواهر . فأين الظواهر من القياس الظنّي الّذي تضاربت فيه الآراء وأنكر حجيتَه أئمةُ أهل البيت ولفيف من الصحابة والتابعين ، أضف إلى ذلك قيام الدليل عى حجّية الظواهر دون القياس ، فهذا هو الفارق بينهما . 3 . إنّ الترجيحات - عند تعارض الخبرين - كلّها أو معظمها ترجيحات ظنّية تعليلية وتقريبية ، فقد جرى ديدنهم على ترجيح ما ظهر أنّه الأقرب إلى واقع الحكم الشرعي الحقيقي ، وهذا كما لا يخفى ليس إحرازاً للحكم الشرعي بالضرورة ، وإنّما هو ظنّي وتقريب « 1 » .
هامش
( 1 ) المجلة : ص 96
شبهات وايضاحات حول أصول الفقه للشيعة الإمامية — صفحة 87 | الشيخ جعفر السبحاني