3 . الإجماع المنقول - بخبر الواحد - في مقابل الإجماع المحصّل - إذا كشف نقل الإجماع عن وجود دليل معتبر عن المجمعين إلى غير ذلك .
هذا هو رأي جمهور الإمامية ، نعم قد خالف في حجية خبر الواحد قليل من المتقدّمين كالسيد المرتضى والقاضي ابن البرّاج وأمين الإسلام الطبرسي وابن إدريس الحلّي رضي الله عنهم .
ثمّ إنّ القائلين بالحجية ألّفوا في ذلك المجال كتباً ورسائل أجابوا فيها عن شبهات النافين ، شأن كلّ مسألة نظرية لا تخلو من مخالف .
هذا إجمال الكلام حول حجّية خبر الواحد الّذي عليه بناء العقلاء ، وعليه تدور رحى حياتهم ومعاشهم بالشروط المذكورة في محلّها .
وأمّا القياس فقد رفضه علماء الإمامية عن بكرة أبيهم إذا كان مستنبطَ العلّة ، لأجل أنّ القياس مفيد
شبهات وايضاحات حول أصول الفقه للشيعة الإمامية — صفحة 79
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧٩