أن ينصب علياً علماً للناس ، ويبلّغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على كلّ أحد .
فقام ( ص ) خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع رافعاً صوته ، فحمدالله وشهد له بالتوحيد ولنفسه بالرسالة ، وقال : ألستم تشهدون أن لا اله إلّا الله وأنّ محمداً عبده ورسوله وأنّ الموت حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنّالله يبعث من في القبور .
قالوا : نشهد بذلك .
قال : اللهم اشهد .
ثم قال : أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم .
قال : إنّ الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فعلّي مولاه ، يقولها ثلاث مرات .
وقد روى حديث الغدير أُمّة كبيرة من الصحابة والتابعين والعلماء .
سلمان العودة تواب عواد — صفحة 11
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١١