يحتفلون في ذلك اليوم ، فمن أراد الاطلاع فليرجع إلى الكافي للكليني ، وقد ذكر نصوص الروايات العلّامة الأميني في الغدير « 1 » .
وقد كان ذلك اليوم في القرون السابقة معروفاً بعيد غدير خم ، فهذا هو ابن خلكان يقول في ترجمة المستعلي الفاطمي :
وكانت ولادة المستعلي لعشر ليال بقين من المحرم سنة 469 ه - بالقاهرة ، وبويع في يوم عيد غدير خم ، وهو الثامن عشر من ذي الحجة سنة 487 ه - « 2 » .
وقال - أيضاً - : في ترجمة المستنصر : وكانت ولادة المستنصر صبيحة يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمئة ، وتوفي ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمئة ، رحمه الله تعالى .
قلت : وهذا الليلة هي ليلة عيد الغدير ، أعني ليلة الثامن
هامش
( 1 ) . الغدير : 1 / 185 - 287
( 2 ) . وفيات الأعيان : 1 / 180 ، تحقيق الدكتور إحسان عباس .