وأمر النبي ( ص ) أصحابه بالتهنئة لصاحب الولاية علي أمير المؤمنين ( ع ) في ذلك اليوم .
ثم إنّ ولاية علي يوم الغدير قد نزل بها كتاب الله المبين وتواترت بها السنة النبوية وتواصلت حلقات أسانيدها منذ عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا .
ففي الثابت الصحيح من السيرة النبوية : أنّ رسول الله ( ص ) أجمع الخروج إلى الحج العام العاشر من الهجرة وأذن للناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به في حجته الّتي يقال لها حجة الوداع ، وحجة الإسلام ، وحجة البلاغ ، ولم يحج غيرها منذ هاجر إلى أن توفّاه الله ، فلمّا قضى مناسكه وانصرف راجعاً إلى المدينة وصل إلى غدير خم من الجهة الّتي تتشعّب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين ، وذلك يوم الخميس 18 من ذي الحجة ، نزل إليه جبرئيل الأمين عن الله بقوله :
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )
« 1 » وأمره
هامش
( 1 ) . المائدة : 67 .