من أعياد الأُمم الكافرة أقول أنّ الأساس لهذا العيد هو دعاء نبي الله عيسى بن مريم كما حكى عنه سبحانه :
( قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ )
« 1 » .
ومن المؤسف جدّاً أن يعطف عالم ديني عمل جمهرة كبيرة من المسلمين على عمل النصارى مع وجود الفارق بينهما .
3 . لقد ذكر الشيخ عيد الغدير الّذي يحتفل به الشيعة احتفالًا باهراً ، في سياق ذكره لأعياد الأُمم الكافرة ، فيا ترى هل قصد بذلك عطف ربع المسلمين أو ثلثهم على الأُمم الكافرة وجعلهم في عدادهم ؟ ! وهذا يدلّ على أنّ الرجل باقٍ على مواقفه السابقة القاسية ، ولو تكلّم بشيء فيه لين وسماحة فإنّما هو لمصلحة جرته إلى ذلك ، وإلّا فالرجل كان ممن يخالف التقارب والوحدة .
إنّ أرخص الممارسات وأكثرها ابتذالًا لدى البعض هو
هامش
( 1 ) . المائدة : 114 .