غسيل الملائكة وأبناؤه العشرة وأخوه وغيرهم من أبناء الصحابة وبقية الصحابة من حملة القرآن ومن المشاركين في بدر ، حتى كانت الحرّة نهاية للبدريين جميعاً وقتل فيها ( سبعمائة من حملة القرآن ) « 1 » .
ثانياً : الاعتداء على النساء والأطفال : لم يرع الجيش الشامي أية حرمة للنساء والأطفال ، فاستقبلوا أوامر الإباحة باندفاع منقطع النظير ، وحولوها إلى واقع ملموس ، فبعد هزيمة أهالي المدينة ( افتض فيها ألف عذراء ) وأنه « حبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زوج » « 2 » .
ودخلت الجيوش الشامية أحد البيوت فلم يجدوا فيها إلا امرأة وطفلًا ليس لديها مال أخذوا طفلها وضربوا رأسه بالحائط فقتلوه وقام أحد جنود الشام بتكرار العملية حينما ضرب ابناً لابن أبي كبشة الأنصاري بالحائط فانتثر دماغه في الأرض « 3 » .
ثالثاً : النهب والسلب : استمر جيش الشام بالنهب والسلب ثلاثة أيام فما تركوا مالًا أو ممتلكات عينية إلا أخذوها .
رابعاً : انتهاك المقدسات : لم يرع جيش الشام أي حرمة للمقدسات الإسلامية ، فكان الجيش يخاطب بقايا المهاجرين
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام ، للذهبي : 30 .
( 2 ) تاريخ الخلفاء : 167 ؛ البداية والنهاية 221 : 8 .
( 3 ) الإمامة والسياسة 215 : 1 ؛ المحاسن والمساوئ 104 : 1 .